السياحة العائلية والترفيهية

السودان

يعد السودان بمساحته الشاسعة وموارده الطبيعية الغنية مصدر جذب للاستثمارات في شتى ميادينها وعلى رأسها الاستثمار في القطاع السياحي نظرا لتوافر بيئات طبيعية تتنوع بين الغابات والادغال والانهار والشواطئ والصحراء مما يتيح وجود مقاصد سياحية عدة كالاستجمام ورحلات السفاري والاستشفاء والرياضات البحرية والنهرية والصحراوية.
وتعنى وزارة السياحة والتراث القومي عناية خاصة بالإستثمار السياحي المحلي والخارجي ووضعت لذلك امتيازات وتسهيلات كثيرة وجاذبة إضافة إلى وضع خريطة استثمارية استعرضت فيها مجالات وفرص الاستثمار السياحي المتاحة فى مختلف أرجاء السودان.

وتغطي المواسم والمهرجانات والاحتفاليات كل شهور السنة ومن أبرزها معرض الخرطوم الدولي (أكتوبر) من كل عام ومهرجان الفروسية، ومهرجان الهجن، ومهرجان الموسيقى العالمية وسباق الدراجات الدولي ، والموسم المسرحي فى فصل الصيف ، هذا الى جانب الفعاليات والاحتفاليات الثقافية والأدبية والفنية والرياضية التي تتواصل بصورة يومية خاصة في ولاية الخرطوم . أما بالنسبة للصيد فإن كل اشهر العام تعتبر موسما لصيد الحيوانات البرية والأسماك والطيور على أن أنسب الفترات للصيد هى فترة الصيف والخريف .

تنتشر في البلاد الاستراحات والقرى السياحية مثل استراحات جبل مرة واستراحات الحظائر القومية بجانب القرى السياحية مثل قرية عروس على البحر الأحمر ومعسكر الدندر داخل محمية الدندر الطبيعية .
وتفتح المتاحف التي تنتشر في البلاد أبوابها طوال الأسبوع عدا يوم الاثنين.

تقوم وكالات السفر والسياحة الى جانب عملها التقليدي بتنظيم رحلات الصيد واقامة المعسكرات في مواقع الصيد المختلفة بعد الحصول على كافة التصاديق الرسمية . ترتبط أجزاء البلاد بشبكة واسعة من المواصلات البرية والنهرية والجوية والحديدية كما ترتبط ببعضها وبالخارج بشبكة من الاتصالات الحديثة وفق احدث التقنيات العالمية.
كما تتوافر في ولاية الخرطوم احدث تقنيات الاتصال والخدمات المصرفية المتطورة بجانب الخدمات السياحية عبر اكثر من ثلاثمائة وكالة للسفر والسياحة والصيد كما تتوافر بالولاية سعة ايوائية تتمثل في اكثر من 60 فندقا من مختلف الدرجات هذا الى جانب أرقى الحدائق والمنتجعات والمطاعم.

وتنتشر في الخرطوم ميادين وصالات وأحواض الألعاب الرياضية المختلفة إضافة الى الأسواق العامة والمتخصصة كما تتمتع الخرطوم بالعديد من الشواطئ الرملية التي يفد اليها الناس لممارسة الرياضة والسباحة وتقضية الرحلات كما توجد بهذه الشواطئ الكثير من الأنشطة التقليدية مثل صناعة الفخار والطوب والمراكب الشراعية ومعدات الصيد .. الخ .

أم درمان

من أهم ما تشتهر به أم درمان هو السوق، الذي يعتبر الاكبر في السودان، تجد فيه منتوجات محلية منها القطع المصنعة من العاج والمنحوتات والحلي المصنعة من الذهب والفضة، يمكن زيارة السوق كل أيام الأسبوع، غير أن الزيارة صباح كل يوم جمعة تكون مميزة، حيث يعج السوق بالوافدين، وبالتالي تكون تجربة فريدة تعكس الحياة الشعبية السودانية. وعلى بعد كيلومترين من السوق الرئيسي في أم درمان، يمكنكم التوجه الى سوق الجمال، الذي تجدون فيه حيوانات مختلفة جلبها التجار من المناطق الغربية والشرقية في السودان.

ويوجد في ام درمان أيضا قبر المهدي الشهير، الذي يقع مقابل بيت الخليفة المبني من الطوب عام (1887)، وتحول اليوم الى متحف يتم فيه عرض الصور والادوات والاسلحة التي استعملت أيام ثورة المهدي ضد الاحتلال البريطاني.
البحر الأحمر والنشاطات المائية

- يمثل الساحل السوداني للبحر الأحمر أحد أكثر المناطق الطبيعية جاذبية في السودان، حيث يستقطب حالياً جزءاً كبيراً من السياح، الذين يأتون الى البلاد، خاصة من محبي البحر ورواد هواية الغطس تحت الماء والرياضات المائية الاخرى، واصبح يتمتع بسمعة ممتازة على مستوى العالم.

منطقة جبل مره

يقع جبل مرة جنوب ولاية غرب دارفور، ويغطي مساحة12800 كلم، ويعد ثاني أعلى قمة في السودان حيث يبلغ ارتفاعه 10,000 قدم فوق مستوى سطح البحر، ويتكون من سلسلة من المرتفعات بطول 240 كلم وعرض 80 كلم، تتخللها الشلالات والبحيرات البركانية . يتمتع جبل مرة بطقس معتدل يغلب عليه طابع مناخ البحر الأبيض المتوسط ، حيث تهطل الأمطار في كل فصول السنة تقريباً مما يتيح الفرصة لنمو الكثير من الأشجار، كما يوجد بالجبل العديد من أنواع النباتات التي ينفرد بها دولياً بالإضافة الي مجموعات كبيرة من الحيوانات النادرة والأليفة .

محمية الدندر الاتحادية

يزدان السودان ( اكبر أقطار إفريقيا مساحة) بالعديد من الحيوانات البرية والطيور التى ينفرد بها ، ومحمية الدندر الاتحادية وغيرها من المحميات تقوم بحفظ هذه الثروة القومية وتتيح للسياح أجمل لحظات الدهشة والمتعة بإستكشاف اعظم مملكة للحيوانات . وقد تم اعلان محمية الدندر كمحمية قومية فى بواكير 1935 ، وتقدر مساحتها ب 3500 ميل مربع، وتبعد المحمية عن الخرطوم مسافة 300 ميل. وتعتبر الفترة من يناير حتى ابريل من افضل الفترات لزيارة المحمية ذات الموقع الفريد حيث تغطيها السهول ذات الحشائش والنباتات والادغال ، بجانب البرك والبحيرات وملتقيات الانهار ، مما يخلق مناخاً مناسباً لتكاثر الحيوانات . وإتاحة الفرصة للسياح لاكتشاف ثراء الطبيعة البكر.

اركويت

هى مصيف السودان الاول وتقع على بعد سبعه وعشرين ميلا جنوب غرب بورتسودان، وهى عباره عن هضبه مرتفعه تتخللها الجبال وتغطيها الاشجار والسهول الخضراء .

للأعلى