سياحة التسوق
سوريا
عرفت سوريا سياحة التسوق منذ القدم فقد
كانت قوافل الجزيرة العربية تفد الى سوريا صيفا فيما تردها القوافل
الاوروبية شتاء للتبضع من اسواقها ، وتنقسم الأسواق في سورية
إلى قسمين رئيسيين: قديمة وحديثة، ومازالت القديمة منها محافظة
على طابعها التراثي. وتنتشر فيها الصناعات اليدوية المتوارثة،
والحرف الشعبية القديمة التي كان مهرة الصناع يمارسونها من جيل
إلى جيل، فهناك المنسوجات المحلية المصنوعة بالطرق اليدوية،
والحرير البلدي والعباءات المطرزة بخيوط الذهب والفضة، والسجاد
والبسط ذات الخصائص المميزة بألوانها وتشكيلاتها العربية الهندسية
منها والمورَّقة والمزهَّرة، وهناك الأواني الفضية والنحاسية
المطلية بالذهب بتزييناتها الدقيقة، وكذلك حفر الخشب وتطعيمه
بالصدف، وتزيينه بالموزاييك، وتخريمه، وخراطته، والخيط العربي،
وزخارف العجمي، إلى جانب الصناعات الجلدية والدباغة، والصناعات
اليدوية الخزفية والفخارية والزجاجية، وتشتهر سورية بحرفة صياغة
الحلي الذهبية والفضية.
ويتمتع الزائر لهذه الأسواق بتناول الأطعمة المحلية الشهية وغيرها.
وبالمرطبات المشهورة من الليمون إلى عرق السوس والتمر هندي والخروب
ولبن العيران والجلاب والبوظة ( الآيس كريم) بالحليب والقشدة
والفستق الحلبي. ويجد الزائر في الأسواق الحديثة كل ما يحتاج
الى شرائه من أدوات وأجهزة وملابس ومطاعم.
وتقام في سورية خلال فصل الصيف من كل عام، معارض ومهرجانات فنية
وثقافية واقتصادية من أهمها معرض دمشق الدولي الذي يعتبر تقليدا
سنويا يتضمن أجنحة تعرض منتجات من مختلف انحاء العالم، وتقام
على هامشه فعاليات ثقافية وفنية رفيعة.
للأعلى
|