السياحة البيئية

الكويت

تضع دولة الكويت السياحة البيئية في قائمة اولويات نشاطها السياحي لتكون عنصر جذب للسياح ،ومكونات البيئة الكويتية من بحر وصحراء تساهم في تنشيط السياحة البيئية حيث يرتاد الكويت سياح من مختلف دول العالم للتمتع بالرياضات الصحراوية والبحرية من صيد وسباقات وجميع هذه الأماكن واقعة ضمن مسافات قصيرة على مقربة بعضها من بعض، وكواحة في الصحراء تظهر الكويت مزيجا رائعا بين العالم العربي القديم ومعلما بارزا لدولة خليجية حديثة.
وتسعى دولة الكويت -منذ سنوات- لاستثمار مواردها السياحية، وتنمية هذه الصناعة الحديثة لتكون مصدرا إضافيا إلى الثروات الطبيعية التي أنعم بها الله عليها وفي مقدمتها النفط الذي يشكل العمود الفقري لاقتصاديات الكويت.

وقد استطاعت أن تبلور الكثير من الأفكار إلى مشاريع سياحية مرموقة ما برحت تحقق الكثير من النجاح في هذا المضمار.
وتم التركيز على أساسيات التطور السياحي التي يأتي في واجهتها الموقع الجغرافي المهم وشبكة الطرق المتقدمة، إضافة إلى البنية الثابتة المتمثلة في الفنادق الحديثة والمواقع الأثرية والترفيهية وكذلك تنوع الأجواء البيئية واستثمار كل ما من شأنه تنمية هذا القطاع الحيوي.ففي الكويت مواقع سياحية بيئية مهمة منها قرية المسيلة المائية التي تأسست عام 1992 وهي من المرافق المتميزة وتشغل مساحة إجمالية قدرها 20 ألف متر مربع تتوزع عليها عدة ألعاب، منها منزلقات مائية متعددة الأطوال والمرتفعات، والبركان (أحمدوه) ويعتبر من المعالم الهامة للمدينة، والمسرح المائي الذي تقام عليه العديد من الحفلات وكذلك المدينة المائية المغطاة بخشب البامبو.

للأعلى