السياحة البيئية

ليبيا

تتميز الجماهيرية الليبية بمقومات سياحية اخاذة ، فقد تنوعت المقومات السياحية بها وتعددت من بحار وشواطئ جميلة وسهول خضراء وخلجان ووديان الى جانب الجبال والهضاب التي تكسوها النباتات الطبيعية الى صحرائها الشاسعة ورمالها الذهبية وواحاتها الخضراء التي تتدفق منها المياه في قلب الصحراء ، فضلاً عن القرى والارياف ، هذه الطبيعة الساحرة والخلابة شهدت ماضياً عريقاً وخلفت مدناً وقرى أثرية ومعالم سياحية.

ان ما تتمتع به الجماهيرية العظمى من مقومات وموارد سياحية ينبئ لها بمستقبل زاهر وسيشهد نقلة نوعية في قطاع السياحة الذي سيكون رافداً اقتصادياً مهماً يعمل على ان يكون من الموارد الاساسية في الاقتصاد الوطني عموما ، ويتوقف تحقيق ذلك على مدى التسريع في وضع الخطط والدراسات العملية للاهتمام اكثر بمراكز الجذب السياحي التي تتنوع وتتوزع على رقعة الجماهيرية. وتتجلى السياحة البيئية في العديد من الشعبيات ومنها شعبية نالوت التي تعد من الشعبيات (المحافظات) الغنية بالمعالم والمدن الأثرية والمناطق السياحية الخلابة فقد حباها الله بجبال ووديان جميلة ، وزينت هذه الجبال والشعاب والوديان باشجار واعشاب في تنافس وصور جميلة تأخذ بالابصار والالباب ، وما يثير الدهشة ايضاً تلك البيوت التي اقامها الاجداد على سفوح الجبال في هندسة معمارية تدل على مكامن الابداع والدقة في الاتقان .

وفي الجماهيرية الليبية العديد من مقومات السياحة البيئية من بحر وصحراء وموقعها على البحر الابيض المتوسط وقربها من اوروبا ووجودها في قلب الشمال الافريقي وتوافر العديد من انواع السياحة ومنها السياحة الصحراوية وهي مقصد للسياح الذين يبحثون عن دلالات الثقافة القديمة والمختلفة عن ثقافتهم ،والتي سيجدونها في منطقة شحات ،التي يطلق عليها أثينا أفريقيا ، لأن أثارها فريدة من نوعها اضافة إلى لبدة وسصبراته في المنطقة الغربية وأبولونيا ((سوسة)) وفي ليبيا تشجيع للسياحة البيئية التي تنطوي على المغامرة في الصحراء والبحر وتطوير المناطق الطبيعية الجاذبة للسياحة سواء على السواحل او في الوسط او في الصحراء .

للأعلى